الفرويديَّة في خطاب جورج طرابيشي من الحداثة إلى الفوات الحضاري (مقاربة على ضوء النظريَّة المُرتحِلة)

الفرويديَّة في خطاب جورج طرابيشي من الحداثة إلى الفوات الحضاري (مقاربة على ضوء النظريَّة المُرتحِلة)




عبد الرحمن محمد نعسان جامعة تشرين الملخص يتأسَّس البحث من افتراضٍ مفاده أنَّ انتقال نظرية من سياق حضاري إلى سياق آخر يلزمُ عنه تحولات معرفيَّة، متخذين من النظرية المُرتحِلة لـ (إدوارد سعيد) منطلقاً، ومن خطاب (سيغموند فرويد) و(جورج طرابيشي) موضوعاً؛ إذ يسعَى البحثُ إلى الإجابة عن التساؤلات الآتية: هل انتقال نظريَّة من سياقٍ تاريخيٍّ اجتماعيٍّ إلى سياقٍ مُختلفٍ يُكسِبُ النظريةَ تطوراً إغنائياً أم يشوّه النظرية ويفقدها فاعليتها؟ وهل يجعل هذا الانتقال من النظرية الثانية تابعة للأولى؟ وما أثر السياقات التاريخية والحضارية في المُتغيرات المعرفيَّة؟ في ضوء هذه التساؤلات نتمثّل خطابي فرويد وطرابيشي مع الأخذ بالخطوات المنهجية الآتية: - تشخيص المُحدِّدات التاريخية والاجتماعية الحاضنة لخطابيهما. - تحديد الإطار المرجعي، وكيفية استثماره مفهومياً وتطبيقياً. - الكشف عن الإبدالات المعرفيَّة التي أجراها طرابيشي على خطاب فرويد، ثم تقييم فاعليتها وغائيتها.
















تعليقات